أثار الجدل التحكيمي الذي رافق مواجهة الأهلي وضمك، في دوري روشن السعودي، تساؤلات قانونية بشأن إمكانية معاقبة الثنائي إيفان توني مهاجم الأهلي، وجمال حركاس مدافع ضمك، بعد الأحداث التي شهدتها المباراة.
وكشف أيمن الرفاعي، رئيس لجنة الانضباط والأخلاق السابق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن تدخل لجنة الانضباط يعتمد بالدرجة الأولى على تقرير حكم الساحة، وفقًا لصحيفة الرياضية.
وأوضح أن العقوبة تختلف وفق توصيف الحكم للحالة؛ فإذا اعتبرها تستوجب بطاقة صفراء فقط، فلن تُفرض أي عقوبات إضافية، أما إذا رأى أنها تستحق بطاقة حمراء بسبب ألفاظ أو إشارات مهينة، فستكون العقوبة إيقاف مباراتين، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 20 ألف ريال، استنادًا إلى المادة (48-2-1).
وأشار إلى أنه في حال أصدرت اللجنة قرارها دون الاستناد إلى توصيف مباشر من حكم المباراة، فقد تُفرض عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة، مع غرامة مالية تبلغ 10 آلاف ريال، وفق المادة (48-2-1).
وانتهت المواجهة بفوز الأهلي بهدف دون رد، سجله الإيفواري فرانك كيسيه، في لقاء قاده تحكيميًا فيصل البلوي حكمًا للساحة، وعبد الله الحربي حكمًا لتقنية الفيديو.
المباراة التي أُقيمت ضمن الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن، شهدت حالة تحكيمية مثيرة للجدل بعد إلغاء هدف لضمك سجله الغيني مورلاي سيلا في الدقائق الأولى، بداعي التسلل، بالاعتماد على خطوط مرسومة عبر تقنية الفيديو، دون عرض اللقطة الخاصة بالتسلل شبه الآلي.
وكشفت تقارير أن نظام التسلل شبه الآلي تعرّض لعطل فني داخل غرفة تقنية الفيديو أثناء مراجعة الهدف الأول لضمك، ما اضطر الطاقم التحكيمي للعودة إلى التقنية التقليدية بعد محاولات استمرت قرابة دقيقتين.
ووفق التعليمات المعتمدة، يحق للحكام اللجوء إلى النظام البديل في حال تعطل التقنية المتقدمة، وهو أمر وارد حتى في البطولات الكبرى حول العالم.
كما تم التأكيد على أن الفوارق في حالات التسلل التي تُقاس بالسنتيمترات لا يمكن رصدها بالعين المجردة، وإنما عبر تقنية التسلل شبه الآلي، التي تُستخدم في المسابقات العالمية والقارية الكبرى نظرًا لتكلفتها العالية.