انتهت الجولة الثامنة من دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، حاملة معها الإثارة والتشويق في اللحظات الأخيرة.
هذه الجولة كانت الفرصة الأخيرة للأندية لتثبيت مواقعها أو تأمين التأهل، واحتوت على مجموعة من الأهداف الرائعة التي جسّدت مهارات فردية وتسديدات لا تُنسى.
لم تكن ركلة حرة الهلالية مجرد فرصة، بل كانت لحظة سحرية. ارتقى الأوروجوياني داروين نونيز بذكاء ليحوّل كرة روبن نيفيز برأسية متقنة، مانحًا فريقه الهدف الأول في مباراة حاسمة، وموضحًا كيف يمكن للكرات الثابتة أن تصنع الفارق.
في لقطة فنية رائعة، قابل البولندي تمريرة رأسية من مبارك شنان بحركة مقصية مذهلة، لتسكن الكرة الزاوية السفلية. هدف استثنائي يثبت أن الإبداع في الملاعب الآسيوية لا حدود له.
هدف مباشر من منتصف الملعب إلى المرمى، نفّذه الدولي المغربي يوسف النصيري بخطوات ثابتة وتسديدة دقيقة بين قدمي الحارس. لحظة أظهرت التحكم الرائع في الضغط وسرعة اتخاذ القرار على أرض الملعب.
قبل دقائق قليلة من صافرة النهاية، أطلق المدافع ديوربيك تسديدة قوية عجز الحارس عن صدها، ليضمن الفوز الأول لناساف بنتيجة 2-1. هدف يؤكد أن الإثارة الحقيقية غالبًا ما تأتي في اللحظات الأخيرة.
استعاد الفريق الماليزي الكرة في منتصف الملعب ومررها إلى جيليرمي الذي أنهى الهجمة بهدف رائع. هذا الهدف الثاني المتتالي للبرازيلي في البطولة كان كافيًا لتأمين بطاقة العبور إلى دور الـ16 بطريقة أنيقة ومؤثرة.
بعد ركلة ركنية، سيطر التايلاندي على الكرة بصدره قبل أن يطلق تسديدة طائرة أصابت الزاوية العليا للمرمى. هدف يجمع بين القوة والدقة في لقطة واحدة.
من مسافة 25 ياردة، أطلق شيراساكي كرة صاروخية نحو الزاوية العليا اليمنى، هدف يظهر قدرة اللاعبين على صناعة لحظات لا تُنسى من خارج منطقة الجزاء.
في الدقيقة 93، سجل جيرمان هدف العودة المذهلة، قبل أن ينجح الفريق الضيف في تعديل النتيجة. لحظات مليئة بالإثارة حولت النهاية الهادئة إلى مشهد درامي لا يُنسى لعشاق كرة القدم.
الآن، الفرصة أمام الجمهور للتصويت لأجمل هدف في الجولة الثامنة من دوري أبطال آسيا للنخبة. أي من هذه اللحظات الخالدة استحوذت على إعجابك أكثر؟ حيث يمكنك اختيار هدفك المفضل بالضغط هنا.